حِكاية لوُحة لمْ تحكِيها أفواه الزَمانْ [ هُنا ] نعرِض [ تصاميمُنا ] لِنُثبت ذواتِنا..!
كـُل ماَيستوقفك مِن صّوٍرٍ عدسٌتڪ فقطـٍ ]..
لما صاغته اناملكم من فن وأبداع..
للمجهود الشخصي ..من فن صاغته اناملكم وجادت به قريحتكم ..
هنا يتحدث الماضي بكل ألوانه عن حياة أجدادنا وأبائنا ليتوارثه أبنائنا وأحفادنا من بعدنا..